المشاتل

نبدأ بالعناية بالنخيل منذ ان تكون اشتالا صغيرة حيث نقوم بتقليمها وريّها ليتم فيما بعد زراعتها لتبدأ قصتها مع الأرض والإنسان فتكبر ويكبر معها ظلها وينمو ثمرها فيطعم ويشغّل المواطن ويحمل اسم فلسطين من خلال الصادرات حول العالم.

تمتلك مزارع الوادي عددا كبيرا من المشاتل التي لاتقتصر على اشجار النخيل فحسب بل تتنوع الأشجار في هذه المشاتل لتزيد الأرض خضارا وظلا.

تساهم المشاتل كباقي مكونات مزارع الوادي بتوفير فرص عمل للمواطن الفلسطيني وتعزيز صموده بالأرض.

الطلع هو أول ظهور التمر على شجرة النخيل، ثم يتبعه الخلال، وهو ثاني طور من أطوار التمر حيث تبدأ هذه التمرة بالاستطالة بشكل تدريجي ويميل لونها إلى الخضار ثم وبعد ذلك تأتي مرحلة البسر وفي هذه المرحلة يزيد وزنها ببطئ شديد ثم يميل لونها إلى الصفار تدريجياً ثم إلى الشقار، وهذه المرحلة تستمر مدة ثلاث إلى خمس اسابيع. بعد ذلك يصبح البسر رطباً، حيث تتراوح فترته ما بين الأسبوعين إلى الأربعة أسابيع وهي المرحلة التي تسبق مرحلة التمر مباشر، حيث أن التمر الآن قد أصبح طعممه حلواً، واخيراً تتحول الرطب إلى التمر الذي يكون قد تماسكت جلدته ومكوناته ويبست قشرته، كما يذكر أن هناك ما يقترب من 450 نوعاً من أنواع التمر في مختلف أرجاء العالم.

من أهم الأسس المتبعة في عملية زراعة فسائل نخيل جيدة، أن تكون من الأصناف التي تتحمّل الظروف البيئية المحيطة بها، كما ويجب أن تكون هذه الفسائل ذات تكوين ممتاز وناضجة، حيث لا يقل عمرها عن الأربع سنوات ووزنها يجب أن لا يقل عن الخمسة وعشرون كيلو جراماً، إضافة عند ذلك وعند فصل الفسيلة عن الام يتوجب اخذ الحيطة والحذر بحيث تفصل من مكأن ليس به جروح او أي نوع من أنوع التشققات، حيث يجب أن يتم فصل الفسائل من قبل عمل متخصصين بهذه العملية، ويجب أن تكون متلائمة مع طبيعة المنطقة، حيث يجب أن تكون هذه الفسائل من الأصناف الأوسع انتشاراً في المنطقة، حتى تكون الفسائل متوافرة و بأعداد كبيرة.